- هنا كفر قاسم
- أخبار محلية وعالميه
- هنا كفر برا وجلجوليه
- أخبار رياضية عالمية
- اخبار رياضه محليه
- مقالات ومشاركات
- دين ودنيا
- طب وصحة
- لغتي
- ثقافة وفن
- علوم وتكنولوجيا
- اقتصاد وأعمال
- لقاءات عامة
- من هنا وهناك!
- مواهب وفنون
- ترفيه وغرائب
- حوّاء وآدم
- مسابقات القرية نت
- ازياء وموضة
- الأسرة والمجتمع
- سيارات
- قرى فلسطينية
- أسرى الحرية
- سياحة وسفر
- بيتك والمطبخ
- مدارس طلاب واولياء امور
- خواطر
- أطفال القرية نت
- فتاوي شرعية
15/05/2012 - 03:12:10 pm
مذكرة توفيق طوبي


توفيق طوبي
عضو الكنيست
ص.ب.1843
تل-أبيب
23/11/1956
لحضرة........................................
بتاريخ 29/10/1956 قام رجال "حرس الحدود" الاسرائيلي بقتل 51 مواطناً من قرية كفر قاسم قرب بتاح تكفا , ومن قرى أخرى في المثلث وجرح 13 مواطناً آخراً بجراح خطيره.
ونبأ هذه المجزره الجماعيه البشعه التي أرتكبت ضد مواطنين أبرياء والذي تسرب من السلطات بشكل متقطع وغامض – قد أثار القلق الشديد لدى كل من سمع بهذه الجريمه النكراء.
وحيال خطورة هذه الجريمه نشر مكتب رئيس الحكومه بياناً بتاريخ 11/11/1956 (أي بعد أسبوعين من ارتكاب الجريمه) محاولاً طمسها والتستر على المسؤولين الأساسيين. وقد جاء في هذا البيان أنه في يوم 29/10/1956 اثر توسع أعمال الفدائيين ( والحقيقه انه حين ابتداء الهجوم على مصر ).
أعلن نظام منع التجول في عدد من القرى الواقعه على الحدود الشرقيه وذلك للمحافظه على حياة سكان هذه القرى (؟) وأنيط بكتيبه من حرس الحدود تنفيذ هذا المنع, وقد حافظ سكان القرى على نظام منع التجول الذي فرض عليهم بين الساعه الخامسه مساءً حتى السادسه صباحاً. وفي بعض القرى عاد بعض السكان الى بيوتهم بعد ساعات المنع وأصيبوا من قبل حرس الحدود. وعندما علم رئيس الحكومه بالأمر عين لجنة تحقيق بتاريخ 1/11/56 برئاسة قاضي المحكمه المركزيه زوهر وعضوية السيد أبا حوشي رئيس بلدية حيفا والمحامي حوتير يشاي وكلفوا بالتحقيق في :
أ - أسباب الحوادث في القرى بتاريخ 29/10/1956.
ب – مدى مسؤولية رجال حرس الحدود (ضباط وصف الضباط والأنفار) وتقديمهم للمحاكمه اذا اقتضى الأمر.
ج – قيمة التعوضات التي على الحكومه دفعها للعائلات المنكوبه من جراء سلوك حرس الحدود.
وقد استمعت اللجنه الى شهادات ممثلي القرى ورجال حرس الحدود ورجال الجيش .. ووفقاً لنتيجة أبحاث اللجنه قدم قائد كتيبة حرس الحدود الى المحكمه ومعه نفر من مأموريه الذين قاموا بتنفيذ أمر غير قانوني.
وقد قررت الحكومه أن تدفع حالاً مبلغ ألف ليره كمقدمه, الى كل عائله منكوبه وألقت على عاتق لجنة زوهر مسؤولية تعيين المبلغ الذي يجب دفعه كتعويض للعائلات المنكوبه. وسيدفع مبلغ اضافي وفقاً لقرارات اللجنه.".
ان هذه العبارات الغامضه التي وردت في بيان مكتب رئيس الحكومه يقصد منها طمس هذا الحادث المفجع البشع الذي تقع مسؤوليته على عاتق السلطات العليا.
وتجاه قيام الحكومه بمنع نشر تفاصيل الحادث الذي يشير اليه البيان, وتجاه استخدام المراقبه بصوره شديده بقصد اخفاء هذا القتل البربري عن الرأي العام, فأني أرى من واجبي أن أقدم لك في هذه الرساله الحقائق كما هي وكما اطلعت عليها اثناء زيارتي الى قرية كفر قاسم بتاريخ 20/11/1956 برفقة عضو الكنيست ماير فلنر. وهأنذا أقدم الحقائق الدقيقه كما ذكرها سكان القريه ومن بينهم من شهد المجزره وكان من ضحاياها (جرحى).
في يوم 29 أكتوبر يوم ابتداء الحرب ضد مصر جاءت فرقه من حرس الحدود بعد الساعه الرابعه مساءً الى قرى المثلث وأبلغت وجهاء القرى والمخاتير ورؤساء المجالس المحليه بفرض نظام منع التجول في قراهم ابتداء من الساعه الخامسه مساءً وبأن على السكان البقاء في بيوتهم . وفي قرية كفر قاسم أخبر مختار القريه الضابط الذي أخبره أمر المنع-في الساعه الخامسه الا ربعاً, أبلغه بأن هنالك عمالاً كثيرين من القريه يشتغلون خارجها ويعودون بعد الساعه الخامسه من عملهم. وقد أجاب الضابط على هذا بقوله للمختار : " ان حرس الحدود "سيهتم"بهؤلاء العمال.".
وعلى مداخل القريه وقفت فلاقه من حرس الحدود في انتظار العمال العائدين من عملهم في سيارات الشحن ووسائل النقل الأخرى. وكان أول من وصل أربعة عمال يركبون دراجاتهم وقد حدث العامل سمير بدير من سكان كفر قاسم بما يلي:
"وصلت الى مدخل القريه بجوار المدرسه مع ثلاثة عمال آخرين على دراجاتنا في السلعه الخامسه الا خمس دقائق (أي قبل ابتداء منع التجول) فأوقفتنا فرقه من شرطه حرس الحدود يركبون سياراتهم ويبلغ عددهم الاثني عشر شرطياً برفقة ضابط. لقد قال العمال-"شالوم للضابط" الذي سألهم: هل أنتم "مبسوطين"؟ فأجابه العمال:"نعم".
وفي الحال نزلت الشرطه من السيالاه وأمروا العمال بالوقوف, وأعطى الضابط أمره اليهم أن "أحصدهم" وحال قيام الشرطه باطلاق الرصاص ارتميت على الأرض (أنا سمير بدير) وتدحرجت الى حفره مجاوره قرب الشارع وأنا أصرخ ولكنني لم أصب. وتوقفت عن الصراخ موهماً الشرطه بأني قتلت. واستمرت الشرطه باطلاق الرصاص على العمال الذين سقطوا وعندها قال ضابط الشرطه "يكفي لقد قتلوا فخساره فيهم الرصاص" لقد بقيت دون حراك. وبعدها وصلت الى المكان علربه وعليها ثلاثة عمال. لقد أوقفت الشرطه هذه العربه وأطلقت الرصاص على العمال فقتلتهم فوراً ثم ابتعدت الشرطه عن المكان عشرات الأمتار تاركين وراءهم جثث قتلى من العمال على الشارع. وتمركزت الشرطه في موقع آخر من الشارع المؤدي الى القريه. وقد وصل عمال آخرون على دراجاتهم كما ووصلت سيارة شحن مليئه بالعمال. وانتهزت فرصة ابتعاد الشرطه عني فوقفت وأخذت أعدو نحو القريه. وعندها أطلقت الشرطه رصاصها علي ولكنني لم أصب واختبأت في البيوت الأولى من مدخل القريه الى أن انتهى نظام منع التجول".
ومن بين سيارات الشحن التي أوقفتها الشرطه على مدخل القريه, كانت سياره تقل النساء والفتيات اللواتي يعملن في قطف الزيتون ويبلغ عددهن ثلاث عشرة امرأه, ومعهن عاملان من القريه وسائق السياره المدعو محمود حبيب من قرية الطيبه.
وقد ذكرت الفتاه هنا سليمان عامر البالغه من العمر بين 15-16 سنه والتي كانت بين المسافرات في سيارة الشحن وهي الوحيده التي بقيت على قيد الحياه من جميع ركاب السياره وهي الان جريحه في مستشفى بلنسون.
وقد ذكرت هذه الفتاه الى نعض زائريها في المستشفى ما يلي:
"لقد أوقفت شرطة حرس الحدود السياره التي كانت تقلني عند مدخل القريه وأمرت سائق السياره وعاملين آخرين بالترجل منها وأبلغتهم بأنها تنوي قتلهم, فبدأت النسوه بالصراخ أمام هذا التهديد الشنيع وتوسلن الى الشرطه أن تترك العمال وشأنهم. ولكن الشرطه أجابت النساء : "وسنقتلكن أنتن أيضاً" وبعد أن أطلقوا الرصاص على العاملين والسائق وأردوهم قتلى تردد أفراد الشرطه فيما سيقومون به اتجاه هؤلاء النسوه. وقد ذكرت هذه الفتاة كيف أنها سمعت الضابط يتكلم باللاسلكي مع المسؤولين عنه في مركز بوليس راس العين يستشيرهم فيما يجب اجراؤه ضد النساء. وحالاً بدأت الشرطه باطلاق الرصاص على النسوة وقتلوهن جميعاً. وعددهن 12. وكان بين القتلى عدد من الحبالى احداهن في شهرها الثامن واسمها فاطمه داود صرصور وعدد من العجائز تتراوح أعمارهن بين 50-60 سنة. وكان بين القتلى أيضاً الطفلتان لطفيه عيسى ورشيقه بدير وعمر كل منهما 13 سنه. وقد جرحت الفتاة هنا عامر التي تحدثت عن هذه الوحشيه وسقطت بين كومة جثث القتلى واعتقدت الشرطى بأنها قتيله.
وكان مجموع ما أوقفته الشرطه ثلاث سيارات شحن وأنزلت من فيها من العمال والعاملات وقتلوهم على قارعة الطريق برصاص البنادق والستنات ورشاشات أخرى.
وبالاضافه الى هؤلاء القتلى كان من ضحايا هذه المجزره الجماهيريه البشعه راكبوا السيارات وآخرون ممن عادوا الى قريتهم مشياً على الأقدام أو على عربات, وعدد من الرعاه وأولاد ذهبوا ليدعوا آباءهم للعوده من الحقول قبل حلول موعد منع التجول.
وعندما وصلت سيارة شحن رابعه الى مدخا القريه تقل أربعة عمال, أمرها رجال الشرطه بالوقوف وعندما شاهد أحد هؤلاء العمال الاربعه جثث القتلى من بعيد صرخ بالسائق بأن يستمر في السير وبعدم الوقوف. وفعلاً فقد اجتازت هذه السياره موقع الشرطه بسرعه بالغه متجهه نحو القريه ولكن الشرطه أطلقت عليها الرصاص فقتلت أحد ركابها ونجا الآخرون.
وأثناء عملية القتل قامت الشرطه بالتفتيش, فيما اذا كان بين المصابين من بقي حياً للقضاء على حياته باطلاق الرصاص عليه ثانيه. وفي بعض الحالات داس رجال الشرطه بنعالهم على جماجم القتلى وطعنوا بعض النساء الجرحى بحرابهم.
وقد نجا بعض العمال الذين بقوا على قيد الحياه وسط أكوام جثث القتلى نتيجة اختبائهم تحت جثث أصدقائهم واخوانهم الاموات. وهكذا لم يشعر رجال الشرطه بأنهم بقوا على قيد الحياة. وقد ذكر هؤلاء الذين نجوا من الموت التفاصيل المؤلمه التي ورد ذكرها.
وقام ضباط وشرطة حرس الحدود "حراس القانون والنظام" بالاضافه الى أعمال القتل هذه بأخذ الساعات من أيدي ضحاياهم وفتشوا جيوبهم وسرقوا دراهمهم.
واستمر هذا "العمل" مدة ساعه ونصف الساعه الى أن مرت فرقه من الجيش ورأت المنظر المؤلم فدعت سيارة اسعاف ونقلت الجرحى الى مستشفى بلنسون وغيره.
وقد اختبأ بعض الجرحى بين جثث القتلى وكان بينهم من بقي طوال الليل الى أن جاءت سيارة الاسعاف في اليوم التالي ونقلتهم الى المستشفى.
وقد بقي الشاب عثمان سليم بدير وعمره 17 سنه بين جثث القتلى طوال الليل وحتى اليوم التالي وتحمل برد الليل وألم جراحه الخطيره دون أن ينبس ببنت شفه خوفاً من أن يقتلوه.
والجريح أسعد سليم عيسى وعمره 25 سنة وهو من بين راكبي الدراجات الذين أطلق عليهم الرصاص. وقد أصيب بجراح خطيره في أقسام مختلفه من جسمه وقد اختبأ تحت جثة أحد القتلى حيث مكث طوال الليل وعثر عليه فقط في الساعه 3,30 بعد ظهر اليوم التالي, ونقل الى مستشفى تل هشومير, وحتى الآن لا يزال طريح الفراش في القريه بعد أن لف بالجبص من صدره حتى أطرافأصابع رجليه. أما أخوه عبد فهو من بين القتلى.
وأحد الشباب الذين جرحوا وبقوا بين جثث القتلى الى أن أنقذوا في اليوم التالي الشاب عبد الرحمن صرصور وعمره 16 سنه وهو أصم وأبكم.
واسماعيل عقاب بدير عمره 18 سنه نجح في الهروب الى كروم الزيتون المجاوره على الرغم من اصابته وجرحه في رجله. وبسرعه تسلق على شجرة زيتون وبقي في مخبأههذا حتى يوم الاربعاء بعد الظهر أي مدة يومتن الى أن مر تحت الشجره أحد الرعاه, فدعاه الى مساعدته ونقل الى المستشفى. ولكن رجله المصابه تضررت بحيث أصبح من الضروري قطعها. وهو لا يزال حتى الآن في مستشفى تل هشومير.
وقد جرت احدى الحوادث المؤلمه داخل القريه. فعندما خرج الولد طلال شاكر عيسى الذي يبلغ الثامنه منعمره لادخال الماعز أطلقت شرطه حرس الحدود النار عليه فقتلته فوراً.ولما خرج شاكر عبد الله عيسى لاستطلاع ما حدث أطلقت الشرطه عليه الرصاص فجرح.وخرجت زوجته رسميه فأطلق عليها الرصاص فجرحت.
وهكذا أيضاً كان مصير ابنته نوره التي تبلغ من العمر 18 عاماً. وكان كهل العائله, جد الولد الوحيد الذي سلم من العائله ولكنه توفي في اليوم التاليمن عظم الكارثه اثر نوبه قلبيه.
وفرض نظام منع التجول على سكان قرية كفر قاسم طوال يوم الثلاثاء 30/10/56 حتى بعد يوم الاربعاء 31/10/56. وخلال هذه المده قامت الشرطه بتجنيد عدد من سكان قرية جلجوليه لدفن ضحايا المجزره.
وذهب ضحية المجزرة الدموية في كفر قاسم 49 قتيلاً و 13 جريحاً. وبين القتلى 12 امرأه وفتاة و 10 شباب تتراوح أعمارهم بين 14-17 سنة و 7 أولاد تتراوح أعمارهم بين 8-13 سنة.
ومن ضحايا المجزرة الدمويه كان الاباء والامهات مع أولادهم وبناتهم. فقد قتلت صفاعبد الله صرصور وعمرها 45 سنة مع ولديها جمعة وعمره 16 سنة وعبد الله وعمره 14 سنة.
وقد قتل الراعي عثمان عبد عيسى وعمره 30 سنة مع ابنه فتحي وعمره 12 سنة وهما عائدان الى القرية مع الماشية. كذلك فقد قتلت زينب عبد اللاحمن طه وعمرها 45 سنة مع ابنتها بكريه محمود طه وعمرها 17 سنة.
* أسماء القتلى:
1) صفا عبد الله صرصور – عمرها 45 سنة.
2) جمعه محمد زياد صرصور – عمره 16 سنة.ابن صفا صرصور.
3) عبد الله زياد صرصور – عمره 14 سنة.الابن الثاني لصفا.
4) يوسف محمود اسماعيل صرصور – عمره 45 سنة.اب لخمسة أولاد.
5) فاطمة داود صرصور – عمرها 30 سنة.حبلى في شهرها الثامن وام لستة اولاد.
6) محمد علي صرصور – عمره 35 سنة .اب لستة اولاد.
7) عطا يعقوب صرصور – عمره 26 سنة.اب لولدين.
8) محمود خضر صرصور – عمره 27 سنة.اب لستة اولاد.
9) محمود سليم صرصور – عمره 17 سنة.
10) محمود عبد الرازق صرصور – عمره 16 سنة.
11) فاطمة صالح صرصور – عمرها 14 سنة.
12) زغلولة احمد عيسى – عمرها 45 سنة.
13) عثمان عبد عيسى – عمره 30 سنة.
14) فتحي عثمان عيسى – عمره 12 سنة. ابن عثمان عيسى الراعي الذي قتل بينما كان عائداً الى القرية .
15) ابراهيم عبد الهادي عيسى – عمره 27 سنة. ترك وراءه امرأه وولدين.
16) عبد سليم عيسى – عمره 20 سنة.ترك وراءه امرأه وولداً.
17) غازي محمود درويش عيسى – عمره 20 سنة.
18) صالح مصطفى عيسى – عمره 17 سنة.
19) فاطمة مصطفى عيسى – عمرها 18 سنة. اخت صالح عيسى.
20) جمعه توفيق عيسى – عمره 16 سنة.
21) عبد أحمد عيسى – عمره 15 سنة.
22) لطيفة داود عيسى – عمرها 13 سنة.
23) عبد محمود عيسى – عمره 12 سنة.
24) طلال شاكر عيسى – عمره 8 سنوات.
25) عبد الله سلمان عيسى – كهل, جد الولد طلال شهكر عيسى. توفي في اليوم التالي من عطم الكارثة بعد أن قتل حفيده وأصيب ابنه شاكر وزوجة ابنه رسمية وحفيدته نوره بجراح خطيره.
26) سليم احمد بدير – عمره 50 سنة. ترك وراءه امرأه و 6 أولاد. وأصيب ابنه عثمان عمره 17 سنة بجراح خطيرة .
27) حلوة محمد بدير – عمرها 60 سنة. جدة عجوز.
28) فاطمة محمود بدير – عمرها 40 سنة.
29) عبد الرحيم سليم بدير – عمره 25 سنة. ترك وراءه امرأه واربعة اولاد.
30) عبد الله عبد جابر بدير – عمره 17 سنة.
31) رشيقة فايق بدير – عمرها 13 سنة.
32) آمنة قاسم طه – عمرها 50 سنة. ام لاربعة اولاد.
33) زينب عبد اللاحمن طه – عمرها 45 سنة.
34) بكرية محمود طه – عمرها 17 سنة. ابنة زينب طه.
35) علي عثمان طه – عمره 30 سنة. ترك وراءه امرأه وثمانية أولاد.
36) جمال سليم طه – عمره 12 سنة.
37) احمد محمد فريج – عمره 35 سنة. ترك وراءه امرأه وأربعة أولاد.
38) موسى ديب فريج – عمره 18 سنة.
39) علي نمر فريج – عمره 18 سنة.
40) عبد سليم فريج – عمره 18 سنة.
41) خميسة احمد عامر – عمرها 50 سنة. ام لسبعة أولاد.
42) صلاح محمود عامر – عمره 40 سنة.أب لثلاثة أولاد.
43) صلاح سلامة عامر- عمره 18 سنة.
44) احمد جودة عامر – عمره 18 سنة.
45) محمود عبد جفر – عمره 35 سنة. ترك وراءه امرأه وسبعة أولاد.
46) رياض رجا حمدان – عمره 8 سنوات.
47) محمود حبيب – سائق سيارة الشحن التي نقلت العاملات من الطيبة.
48) امرأه من جلجولية
49) عامل يدعى محمد – من قرية كفر برا المجاورة لقرية كفر قاسم.
الكتابات والمواضيع المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع وانما تعبر عن رأي كاتبها والمسؤولية القانونية يتحملها الكاتب . للتواصل مع موقع القرية نت . عنوان بريدinfo@alqaria.net / هاتف رقم:0507224941
- لمحة عن كفرقاسم
- عن مجزرة كفرقاسم
- ارشيف مجزرة كفر قاسم
- فعاليات مجزرة كفرقاسم
- كتب ومقالات عن كفر قاسم والمجزرة
- شعر المجزه
- فيديو عن المجزرة

مواضيع متعلقة
Copyright © kufur-kassem.com 2011-2025 | All Rights Reserved ©
جميع الحقوق محفوظة لموقع القرية نت